- تسمية الشخصية مستلهمة من رحلة سلحفاة حقيقية أنقذتها "البحر الأحمر الدولية" عام 2021
الرياض، 29 أبريل 2026: أعلنت شركة "البحر الأحمر الدولية"، الشركة المطوّرة لأكثر الوجهات السياحية المتجددة طموحاً في العالم، عن إطلاق شخصية رمزية مبتكرة وتشكيلة حصرية من المنتجات التذكارية، بالتعاون مع منظمة الرياضات الإلكترونية العالمية "T1". وتتمحور هذه المبادرة الفريدة حول "أمل"؛ وهي سلحفاة "صقرية المنقار" تجسّد قيم الإصرار واستعادة حيوية البحار، بهدف إشراك فئات جماهيرية أوسع في رسالة الشركة نحو السياحة المتجددة، وتحفيز الوعي الجماعي لحماية النظم البيئية البحرية.
ومن المقرر أن تُطرح هذه المجموعة المشتركة، التي تضم تشكيلة من المقتنيات العصرية مثل سلاسل المفاتيح والدمى المحشوة، لأول مرة خلال مهرجان "هوم غراوند" الخاص بمعجبي منظمة "T1"، والمقام في الفترة من 24 إلى 26 أبريل. وتحمل كل قطعة في طياتها تفاصيل سردية تروي حكاية "أمل"، بما يوثق ارتباط الجمهور بالقيم البيئية التي تُمثل جوهر الوجهات التي تطورها شركة "البحر الأحمر الدولية".
"تُجسّد "أمل" رؤيتنا للسياحة المتجددة بأسلوبٍ ملهم يتجاوز الحدود الجغرافية لوجهاتنا. ومن خلال شراكتنا مع "T1"، نمدّ جسور التواصل مع أجيال جديدة في فضاءات تلامس اهتماماتهم، لنحوّل هذا التفاعل الرقمي إلى أثرٍ ملموس على أرض الواقع، ونُلهم سفراء جدداً لصون البحار والمحيطات".
من جانبه، قال جوش آن، الرئيس التنفيذي للعمليات في منظمة "T1": "لطالما أثبتت جماهيرنا أن شغفها يتخطى حدود الشاشات، عبر مبادرات مجتمعية ملهمة. واستناداً إلى هذا النموذج، تلتزم "T1" بتعزيز أجندة بيئية واجتماعية وحوكمة أكثر عمقاً، تضع الاستدامة في صميم أولوياتها. ومن خلال "أمل"، نسعى لترسيخ وعي بيئي فاعل بالشراكة مع شركة "البحر الأحمر الدولية"، مؤمنين بقدرتنا المشتركة على صناعة أثر إيجابي مستدام يزدهر به الإنسان والطبيعة".
وتعود جذور حكاية "أمل" إلى قصة إنقاذ واقعية شهدها عام 2021، حين عثر فريق البيئة في شركة "البحر الأحمر الدولية" على سلحفاة "صقرية المنقار" تعاني من متلازمة الطفو. وبدأت رحلة الرعاية المكثفة حتى استعادت السلحفاة طاقتها، ليعاد إطلاقها في موطنها الطبيعي بجزيرة "الوقادي" ضمن "بحيرة الوجه" في وجهة "البحر الأحمر"؛ وهي المنطقة التي تُعد من أهم مواقع تعشيش هذا النوع المهدد بالانقراض. وقد وقع الاختيار على اسم "أمل" ليحمل دلالات التعافي والانطلاق من جديد، وتتحول قصتها إلى أيقونة بصرية وتعبير حيّ عن التناغم المنشود بين الإنسان والطبيعة.
ومنذ ذلك الحين، كرّست شركة "البحر الأحمر الدولية" هذا النهج في صميم نموذجها التطويري، حيث تحولت مبادرات الإنقاذ الفردية إلى برنامج شامل للحفاظ على التنوع الحيوي وتجديده بناءً على أسس علمية رصينة.
وقد نجحت الشركة في تسجيل مواقع تعشيش في 34 جزيرة، بمتوسط يتجاوز 500 عش سنوياً. ولضمان حماية هذه الكائنات، تعتمد الشركة إرشادات صارمة للتعشيش مخصصة للضيوف والشركاء، إلى جانب حلول بيئية مبتكرة؛ ففي جزيرة "بريم"، تم ابتكار حواجز متخصصة لتوجيه السلاحف نحو مسارات آمنة بعيداً عن المنحدرات الخطرة، لتكون الشركة بذلك ثاني جهة عالمياً تطبق هذا الحل، محققةً صفر إصابات منذ اعتماده.
وفي خطوة مستقبلية واعدة، تستعد شركة "البحر الأحمر الدولية" لافتتاح "كوراليوم"، مركز الحياة البحرية فيوجهة "أمالا" في وقت لاحق من هذا العام، والذي سيمثل منارة للبحث العلمي والابتكار، وتعزيز الشراكات لاستعادة الأنظمة البيئية ومراقبة مواقع تعشيشها وتقديم الرعاية التخصصية.
وتأكيداً على هذا الالتزام، سيتم تخصيص 100% من عائدات مبيعات مجموعة "أمل" لدعم الشركاء العالميين والمحليين في قيادة مبادرات حماية البيئة البحرية، مما يسهم في تبني أفضل الممارسات لصون السلاحف البحرية وضمان استدامة المحيطات.