- قلب وجهة "البحر الأحمر" النابض يكتب فصلاً جديداً من الفخامة المستدامة، ويمنح الوجهة أكبر حصيلة فنادق LEED البلاتينية في العالم.
الرياض، 9 يوليو 2026: أعلنت "البحر الأحمر الدولية"، الشركة المطوّرة لأكثر الوجهات السياحية المتجددة طموحاً في العالم، حصول 5 منتجعات في جزيرة "شورى" ضمن وجهة "البحر الأحمر" على شهادة LEED البلاتينية وفق نظام LEED v4 BD+C: Hospitality الخاص بتصميم وإنشاء مباني الضيافة الجديدة، وهو أعلى مستوى من الاعتماد ضمن هذا النظام العالمي لتقييم المباني الخضراء.
ويرفع هذا الإنجاز عدد الفنادق والمنتجعات الحاصلة على شهادة LEED البلاتينية في وجهة "البحر الأحمر" إلى 10 فنادق ومنتجعات، تضم 1,207 وحدة فندقية على مساحة إنشائية معتمدة تبلغ 236,405 متراً مربعاً، لتصبح "البحر الأحمر الدولية" المطوّر الذي يمتلك أكبر عدد من الفنادق والمنتجعات الحاصلة على شهادة LEED البلاتينية على مستوى العالم. كما تستعد الوجهة لافتتاح 6 منتجعات إضافية في جزيرة "شورى"، جميعها في مراحل متقدمة للحصول على شهادة LEED خلال العام الجاري.
وشهادة LEED، التي يمنحها المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء (USGBC)، من أبرز أنظمة تقييم المباني الخضراء عالمياً؛ إذ تقيس أداء المباني وفق مجموعة من المعايير التي تشمل كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، وجودة البيئة الداخلية، واستخدام المواد منخفضة الأثر البيئي، بما يسهم في الحد من الانبعاثات وتعزيز استدامة المباني على المدى الطويل.
"يعكس حصول أول منتجع فور سيزونز في السعودية على شهادة LEED البلاتينية التزامنا بتقديم تجربة ضيافة تجمع بين الفخامة والاستدامة، وتدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتنسجم مع مفهوم "للإنسان والطبيعة" الذي تتبنّاه "البحر الأحمر الدولية"؛ فالاستدامة عنصر أساسي في تصميم منتجعنا وعملياته ورؤيتنا المستقبلية".
وتشمل المنتجعات الحاصلة على الشهادة منتجع "إديشن البحر الأحمر"، ومنتجع "إنتركونتيننتال البحر الأحمر"، ومنتجع "إس إل إس البحر الأحمر"، ومنتجع ومساكن "فور سيزونز البحر الأحمر"، ومنتجع "ميرافال البحر الأحمر". وقد صُممت هذه المنتجعات وفق أعلى معايير الاستدامة المعتمدة ضمن نظام LEED، وتعمل جميعها بالطاقة المتجددة، وتعتمد حلولاً هندسية عالية الكفاءة في استهلاك الطاقة، ومواد بناء منخفضة الأثر البيئي، وأنظمة متقدمة تسهم في رفع الأداء البيئي للمباني.
وجزيرة "شورى" هي القلب النابض لوجهة "البحر الأحمر"، إذ تحتضن مجموعة من المنتجعات العالمية التي طُوّرت وفق نهج متكامل يوازن بين حماية البيئة وتقديم تجارب ضيافة عالمية المستوى، في إطار رؤية "البحر الأحمر الدولية" لتطوير وجهات سياحية متجددة تحقق أثراً إيجابياً في البيئة والمجتمع والاقتصاد.