- يشكل الشباب السعوديون الموهوبون من المجتمعات المحلية 23% من القوى العاملة في "البحر الأحمر الدولية"، حيث تم توظيف 180 شخص عبر تطبيق "جِوار"
- شارك أكثر من 3,000 سعودي بنجاح في برامج تعليمية وتطوعية وثقافية مختلفة تم إطلاقها من خلال التطبيق
الرياض، ٢٥ ديسمبر - ٢٠٢٤ – احتفلَت "البحر الأحمر الدولية"، المطوِّرة لأحد أكثر المشاريع السياحية المتجددة طموحًا في العالم، بمرور عام على إطلاق تطبيق "جِوار"، والذي صُمِّم خصّيصًا لخدمة أهالي مناطق البحر الأحمر بالسعودية، بهدف تعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية، وبناء جسور تواصل فعَّالة بينهم وبين الشركة.
ويمثِّل تطبيق "جِوار" مفهوم "الجيرة الطيبة"، والذي يعمل على تعزيز مشاركة أهالي مناطق البحر الأحمر عن طريق إثراء الفُرص، وبناء جسور التواصل الفعال مع "البحر الأحمر الدولية". منذ إطلاقه قبل عام، أسهم التطبيق بشكل ملموس في تعزيز العلاقات الإيجابية مع أهالي المنطقة، وخلق العديد من الفرص التنموية والمجتمعية..
ويمكن تلخيص أبرز إنجازات "جِوار" خلال عامه الأول على النحو التالي:
توفير فرص العمل: ساهم التطبيق في توظيف أكثر من 180 شابًا وشابة من أهالي المنطقة في شركة "البحر الأحمر الدولية" وشركائها.
تمكين المرأة: مكَّن "جِوار" أكثر من 145 سيدة أعمال من أهالي أملج والوجه والعيص وضبا، من خلال مبادرة "منتج"، وسلَّط الضوء على قصص نجاحهنّ، مثل أم محمد، صانعة السدو، وأم إلياس التي حوّلت منزلها إلى مطعم.
دعم روَّاد الأعمال: عزّز التطبيق فرص أصحاب الأعمال الصغيرة من أهالي المنطقة المسجّلين فيه، من خلال ربطهم بالفرص المتاحة في المشروع.
إطلاق برامج تعليمية وتطوعية وثقافية: استفاد أكثر من 3,000 شخص من البرامج التعليمية والتطوعية والثقافية التي أطلقها "جِوار".
إحياء التراث البحري: قامت شركة "البحر الأحمر الدولية" بإحياء 13 قاربًا شراعيًا كأحد أكبر المشاريع في المحافظة على الموروث البحري السعودي وبالأخص في منطقة البحر الأحمر، وسعت عبر تطبيق "جِوار" لاستكمال الاحتفاء بهذا الإرث الثقافي والاحتفال به عبر تنظيم "سباق البحر الأحمر للمراكب الشراعية" والذي شارك فيه 11 قاربًا تم إحياؤها احتفاءً بالتراث البحري العريق للمنطقة.
وقد تخطَّى تأثير "جِوار" حدود منطقة البحر الأحمر، حيث حصد جائزة أفضل برنامج مشاركة مجتمعية في الشرق الأوسط لعام 2024 في حفل جوائز TDM للسياحة والسفر بالشرق الأوسط. ويُؤكد هذا التتويج التزام "البحر الأحمر الدولية" بتمكين أهالي المنطقة والاستماع إلى آرائهم.
واليوم، تحتفل "البحر الأحمر الدولية" بالتأثير الإيجابي الذي يُقدّمه "جِوار" للمنطقة، والذي يُجسّد مساعيها في تعزيز التنمية المجتمعية، وتمكين الشغف، والاحتفال بالثقافة، والمحافظة على تراث المنطقة العريق.