jewar-collective

كنوز الجِوار

من أهالينا في مناطق البحر الأحمر إلى العالم

عن المبادرة

تعزيز سلاسل الإمداد المحلية

حفظ التراث الثقافي

تقديم تجارب محلية

اكتشف مبدعي جِوار

John Pagano

Group Chief Executive Officer 

عائلة الخوانكي

فنون و أعمال يدوية

نوف البلوي

صناعة الصابون

أم إلياس

المأكولات والمشروبات

مازن البلوي

تصوير فوتوغرافي

مريفة سويلم الحويطي (أم ثامر)

أعمال يدوية تراثية

فنون و أعمال يدوية

عائلة الخوانكي

شهد "سباق البحر الأحمر للمراكب الشراعية" في أكتوبر الماضي، تألقًا لافتًا للمواهب المحلية، حيث استضاف المعرض المصاحب نخبة من الحرفيين والفنانين من أبناء المنطقة، لعرض أعمالهم وإبداعاتهم أمام الزوار على شاطئ "تيرتل باي" بمنطقة تبوك. 

 

ومن بين هؤلاء المبدعين، برزت عائلة "الخوانكي" بثلاث مواهب متميزة:

  • هيا الخوانكي: خطفت الأنظار بقطع الكروشيه الرائعة، التي تحكي كل غرزة فيها قصة كفاح وإبداع.
  • رانيا الخوانكي: أبدعت في حياكة قطع قماشية مطرزة بأشكال متنوعة، تعكس ثقافة المنطقة الغنية وتاريخها العريق. ولم تكتفِ بإظهار موهبتها في التطريز، بل امتلكت شغفًا بتقنية الهواتف فتحولت إلى رائدة أعمال بإدارتها لمتجر متخصص في إصلاح الهواتف لتقديم خدمة متميزة لزبائنها.
  • محمود الخوانكي: فقد أتقن صناعة السبح التقليدية، بدءًا من جمع الخامات وصولًا إلى تشكيلها بأساليب فريدة، ليروي من خلال كل سبحة قصة جديدة من قلب البحر الأحمر.

صناعة الصابون

نوف البلوي

في محافظة "الوجه"، حيث يلتقي البحر بالتاريخ وتتنفّس الطرق عبق الأصالة، نسجت نوف راشد البلوي قصتها بهدوءٍ وإصرار. لم تنطلق من مختبر جامعي ولا من ورشة عمل متخصصة، بل من ركن بسيط في منزلها، حين قررت أن تُهدي من تُحب قطعة صابون صنعتها بيديها... ومن هنا بدأ كل شيء.

 

الطريق لم يكن مفروشًا بالورد؛ فالمكونات لم تتمازج دائمًا كما تشاء، والوصفات احتاجت لضبط دقيق، لكن نوف واصلت. التحقت بدورات تدريبية، وتحملت التجارب الفاشلة لتصل إلى النجاح الحقيقي، اليوم، تقف نوف أمام كل قطعة من منتجاتها بفخر، لأنها لا تُمثّل منتجًا طبيعيًا فحسب، بل جزءًا من هويتها. تقول: "أبغى الناس يشوفون منتجاتي ويقولون: هذا منتج سعودي أصيل". وحين تُسأل عن مصدر إلهامها، تجيب بثقة: "أنا سعودية، ومن محافظة الوجه.. وهذا بحد ذاته يكفيني".

 

نوف تُهدي تجربتها للفتيات بكلمات من القلب: "جربي. وإن فشلتي، عادي.. جربي مرة ثانية. لا تخافين، لأن الخوف عجز قبل التجربة. جربي، والباقي على الله".

المأكولات والمشروبات

أم إلياس

تُجسد أم إلياس من محافظة أملج نموذجًا ملهمًا لريادة الأعمال والإصرار. فبعد حادث مؤسف أدى إلى خسارة مشروعها السابق، لم تستسلم، بل أعادت بناء نفسها مستفيدة من خبراتها في إدارة المشاريع وصناعة الحلويات والعمل المنزلي لتوفير دخل إضافي. بإرادة قوية، حولت مع زوجها منزلهما إلى مطعم فطور مزدهر، متخطية صعوبات في الحصول على تمويل أو استئجار مكان مناسب. وبدعم أهالي أملج والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح مطعمها وجهة مفضلة للعديد من الزبائن.

 

تقول أم إلياس: " بدأنا من الصفر وفتحنا المطعم وهو غير مجهز بالكامل، واجهنا الكثير من الصعوبات، والآن منشئتي اثبتت نفسها الحمدالله وأنا بصدد تطويرها وتوسيع المكان".

 

قصة أم إلياس شهادة على قوة العزيمة، ودليل على أن النجاح يتحقق بالعمل الجاد والتفاني، مهما كانت التحديات. 

تصوير فوتوغرافي

مازن البلوي

على شواطئ محافظة الوجه، حيث نشأ مازن البلوي بين نسمات البحر وتراث الأجداد، ورسم لنفسه مسارًا مهنيًا فريدًا، يجمع بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل. فسكان محافظة الوجه يعتمدون على البحر في أعمالهم حيث كانت طرق العمل التقليدية من صيد ونقلٍ للبضائع من خلال السفن القديمة، ومع التطور في تقنيات ومجالات العمل، حرص مازن أن يكون عمله امتدادًا لمهنة الأهالي ولكن بما يتواكب مع التطور الذي تعيشه المملكة. بالإضافة لعمله الحالي كمنسق عمليات بحرية في شركة "البحر الأحمر الدولية"، يمتلك مازن رؤية فنية فريدة، فهو مصور موهوب، لطالما استخدم عدسته لتوثيق جمال وسحر محافظة الوجه والمناطق المحيطة بها.

 

يقول مازن: "لطالما كانت عدستي رفيقتي في رحلة استكشاف هذه الأرض، حيث وثقت لقطات لمواقع كانت مجرد أرض خالية في الوجه ومحيطها، واليوم أرى بعيني كيف تحولت تلك الأراضي إلى مشاريع عملاقة. أنا فخور بأنني لست مجرد شاهد على هذا التحول، بل مساهم فيه، أساهم في بناء وتنمية وطني الغالي. هواية التصوير التي أعتز بها، والتي مارستها قبل انضمامي لشركة البحر الأحمر الدولية، لم تكن مجرد تسلية، بل كانت نافذة اطلعت من خلالها على كنوز هذه الأرض وجمالها الخفي، وشاركت بعدستي في مسابقات وحصدت جوائز. والآن، أنا لا أكتفي بالتوثيق، بل أساهم في بناء وجهة ستكون محط أنظار العالم". 

أعمال يدوية تراثية

مريفة سويلم الحويطي (أم ثامر)

من الهواية إلى الهوية.. مريفة تحيي التراث بروح عصرية

في قلب منطقة غنية بالأصالة، انطلقت مريفة سويلم الحويطي بشغف جمع القطع التراثية النادرة وإعادة صياغتها بأسلوب حديث، لتدمج بين عبق الماضي وروح الحاضر. بدأت كهواية، لكنها تحولت إلى مشروع يعبّر عن هوية منطقتها ويحافظ على موروثها.

 

واجهت في بداياتها قبل 12 عامًا ضعف الإقبال على الموروث، لكنها أصرت على الاستمرار والمشاركة في المهرجانات حتى تغيّرت نظرة المجتمع وأصبح الإقبال أكبر. تتميز أعمالها بجمع الأقدم والأندر وتحويله إلى تحف فنية تروي قصص المكان وتعرضه بأسلوب جذاب للأجيال الجديدة.

 

مريفة تؤمن أن الحفاظ على التراث يتطلب ابتكار طرق عصرية تُحبب الناس فيه، وتنصح الشباب بالمثابرة، والتعلم من الأخطاء، والإيمان بأن النجاح يأتي بالإصرار والعمل المستمر.

1 / 1

أهداف المبادرة

إبراز المواهب الوطنية

فتح آفاق جديدة للحرفيين ورواد الأعمال للوصول إلى الفرص الاستثمارية والتجارية داخل مناطق البحر الأحمر.

التمكين الفعلي للحِرفيين

توفير منصة تُبرز أعمالهم وتربطهم بفرص حقيقية في وجهات البحر الأحمر.

تعزيز سلاسل الإمداد

دمج المنتجات والخدمات المحلية مع عمليات البحر الأحمر الدولية وشركائها.

حفظ الحِرف وصون قصصها

نوثق في "جِوار" الحِرف التقليدية والحديثة، ونعزز من استمراريتها.

بأيدي أهالينا

هي مبادرة تهدف إلى تسويق منتجات وحرف المجتمعات المحلية في مناطق البحر الأحمر من خلال تطوير هوية تجارية موحدة تبرز أصالة هذه المنتجات وجودتها، وتمكين الحرفيين المحليين من الوصول إلى أسواق أوسع.

 

تسعى المبادرة إلى تعزيز حضور المنتجات المحلية في منافذ بيع مختارة، مما يمنح الزوار تجربة أصيلة ويُسهم في دعم التنمية الاقتصادية للمجتمع المحلي.

شركائنا

تم تنفيذ هذه المبادرة بالتعاون مع جمعية سكن للتنمية الأسرية في أملج، لتمكين الموردين المحليين من تطوير قدراتهم والمساهمة الفاعلة في المشاريع الوطنية، مع الحفاظ على التراث الثقافي ودعم النمو الاقتصادي المستدام.

تواصل معنا

للتعرف على المزيد حول البحر الأحمر العالمية، يرجى التواصل.

الاسم الأول

خطأ في اسم العائلة

بإرسال هذا النموذج، أنت تؤكد أنك قد قرأت ووافقت على الشروط والأحكام وسياسة الخصوصية الخاصة بنا.

reCaptcha Error

تم تأكيد الاشتراك!

سنوافيكم بآخر أخبارنا وتحديثاتنا.

حدث خطأ ما

يرجى المحاولة مرة أخرى بعد قليل.