- ستقوم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مع معهد بحوث الفضاء والطيران بالتقاط بيانات عالية الدقة لوجهة البحر الأحمر شهرياً باستخدام أقمار مراقبة الأرض الصناعية
الرياض، (1 أغسطس 2021): وقعت "البحر الأحمر الدولية"، الشركة المطورة لاثنيْن من أكثر المشاريع السياحية المتجددة طموحًا في العالم – وجهتي "البحر الأحمر" و"أمالا" - عقداً مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لتوفير بيانات عالية الدقة للمواقع الرئيسية في وجهة البحر الأحمر باستخدام الأقمار الصناعية.
ستعزز هذه البيانات من كفاءة مراقبة وجهة البحر الأحمر الذي تبلغ مساحتها 28 ألف كم²، وتتبع المستجدات في تطوير الأصول العقارية بفعالية أكبر. وبالتالي ستتمكن "البحر الأحمر الدولية" من مراقبة أية آثار غير متوقعة لتطوير الأصول العقارية على البيئة المحيطة بها، والعمل فوراً على خطط تطوير وحلولٍ بديلة.
وأضاف: "من خلال هذه الشراكة مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ، نحن قادرون على مراقبة الأصول الرئيسية ، سواء المبنية أو الطبيعية ، خلال مرحلة البناء والتي ستدعم بشكل كبير جهودنا لتقديم نهج متجدد لتطوير السياحة".
ستقوم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، عبر المركز الوطني للاستشعار عن بعد (NCRST)، بالتقاط بيانات عالية الدقة شهرياً لوجهة البحر الأحمر. وذلك باستخدام القمر الصناعي GeoEye-1، والقمر الصناعي Worldview، بالإضافة للقمر الصناعي Pleiades. بحيث تكون الصور متوازنة الألوان كما هي على أرض الواقع، وستحمل كل منها إحداثيات موقعها الجغرافي.
ومن ثم سيتم دمج تلك الصور بأنظمة المعلومات الجغرافية (GIS)، وأنظمة نمذجة معلومات المباني (BIM) التابعة لشركة البحر الأحمر للتطوير لتكون متاحة لموظفيها من إدارات التخطيط، والهندسة، والبيئة.
وسيقوم قسم نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في "البحر الأحمر الدولية" بمقارنة البيانات المقدمة من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مع أحدث نسخ المخططات الرئيسية والتصاميم التفصيلية للمشروع لمراقبة التغيرات وتفادي أية أضرار بيئية.كما ستستخدم الصور في تحديد أفضل الطرق والمواقع لاجراء أنشطة البناء والتطوير، وكذلك ستكون جزءاً هاماً من تقارير تطور المشروع الشهرية.
وقال د.طلال السديري، المشرف على معهد بحوث الفضاء والطيران في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية:" تطور البحر الأحمر الدولية وجهة رائدة للسياحة الفاخرة، كما ويخلق نهجها المتجدد في التطوير السياحي فرصاً وظيفيةً مستدامة للشباب السعودي الطموح. ونحن شغوفون للغاية لكوننا جزءاً من هذا المشروع الرائد. وإن مركزنا الوطني للاستشعار عن بعد (NCRST) على أتم الاستعداد لتوفير الدعم للشركة عبر تزويدهم بصور عالية الدقة لمنطقة المشروع والتي ستمكنهم من امتلاك منظور أشمل حول كيفية تقدم أعمال التطوير والتأثير الذي قد تحدثه على البيئة المحيطة".
يشار إلى أن وجهة البحر الأحمر بلغت محطات مهمة في أعمال تطويرها، ويجري العمل فيها على قدم وساق لاستقبال الضيوف بحلول نهاية عام 2022 مع افتتاح المطار الدولي والمجموعة الأولى من الفنادق. وسيتم افتتاح جميع الفنادق الـ 16 المخطط لها في المرحلة الأولى بحلول نهاية عام 2023.
وستتألف وجهة البحر الأحمر عند اكتمالها في عام 2030 من 50 فندقاً يوفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وأكثر من 1000 عقار سكني موزع على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، كما ستضم الوجهة مرسى فاخر، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.