مبادرة هدفها إعادة تعزيز السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالمحافظة على البيئة وتنميتها
أعلنت " البحر الأحمر الدولية" (المعروفة سابقاً باسم شركة البحر الأحمر للتطوير)، الشركة المطورة لاثنيْن من أكثر المشاريع السياحية المتجددة طموحًا في العالم – وجهتي "البحر الأحمر" و"أمالا" – عن مبادرة لتوظيف "فريق قادة الاستدامة" من أبناء المجتمع المحلي، بهدف تخطيط ودعم وتنفيذ عدد من المبادرات الحالية والمستقبلية التي يجري التحضير لها ضمن المواقع المحيطة في وجهة البحر الأحمر.
ولتحقيق ذلك، عيّنت الشركة مؤخراً، مديرًا للمشروع، وأخصائي أول للإشراف على الفريق الذي من المقرر أن يضم "4" مشرفين، و"26" ممثلًا، حيث سيكتمل بحلول نهاية أغسطس عام 2020.
وسيعمل قادة الاستدامة على نشر ورفع الوعي البيئي ليرتقي إلى سلم أولويات واهتمامات كافة شرائح المجتمع المحلي المحيط في موقع المشروع؛ وهذا من شأنه أن يسهم في تعزيز السلوكيات الإيجابية المرتبطة بالمحافظة على البيئة لتحقيق التنمية المستدامة.
وستعرض ورشة عمل التدريب، مجموعة واسعة من النباتات الموجودة حاليًا في الموقع. لتعريف الموظفين الجدد على أنواعها بخاصة السامة منها. كما ستزودهم ورش العمل بمعلومات ثرية حول كيفية الحفاظ على التنوع البيولوجي وتحقيق التوازن البيئي في الوجهة.
وستشكل هذه المبادرة امتدادًا لما يعرف بنظام انتشر في ربوع شبه الجزيرة العربية قديماً، وعُرف باسم "الحمى"، ويضمن توفير توازن متكامل بين بيئة السكان الذين يسكنون هذه المناطق ومواردهم الطبيعية. وتعتبر منطقة وجهة البحر الأحمر على سبيل المثال، غنية بأشجار السنط (الأكاسيا)، ويرجع الفضل في ذلك جزئياً إلى السكان المحليين الذين منعوا قطعها إلا في حدود الاستخدام المحدود.
يشار إلى أن وجهة البحر الأحمر بلغت محطات مهمة في أعمال تطويرها، ويجري العمل فيها على قدم وساق لاستقبال الضيوف بحلول نهاية عام 2022 مع افتتاح المطار الدولي والمجموعة الأولى من الفنادق. وسيتم افتتاح جميع الفنادق الـ 16 المخطط لها في المرحلة الأولى بحلول نهاية عام 2023.
وستتألف وجهة البحر الأحمر عند اكتمالها في عام 2030 من 50 فندقاً يوفر ما يصل إلى 8000 غرفة فندقية وأكثر من 1000 عقار سكني موزع على 22 جزيرة وستة مواقع داخلية، كما ستضم الوجهة مرسى فاخر، والعديد من مرافق الترفيه والاستجمام.