مدونة

كوكب بلا نفايات .. ممكن !

من يتخيل حياة مليئة بالنفايات، ومن يمكنه أصلا العيش بينها بأي شكل من الأشكال! مؤكد لا أحد!

وهل تعرف أنه بمجرد حل مشاكل إعادة التدوير قد نتمكن في حل أزمة المناخ وما يسببه من كوارث آخرى.

ففي تصريح للبنك الدولي قيل فيه: أنه إذا لم تُتّخذ إجراءات عاجلة بخصوص التعامل مع النفايات العالمية فسيزيد حجمها سنوياً إلى 3.4 مليار طن بحلول عام 2050، وأنه وعلى الرغم من إعادة استخدام ثلث نفايات البلدان المرتفعة الدخل عن طريق إعادة التدوير والتسميد، فلا يُعاد تدوير سوى 4 في المئة فقط من نفايات البلدان المنخفضة الدخل.

مركز لإدارة النفايات
واتساقاً مع أهمية تعزيز البيئة والحفاظ عليها، وصيانتها ورعايتها وكما أصبح متعارفاً عليه بأن شركة البحر الأحمر ترسي قواعد الإستدامة والتجدد، افتتحت شركة البحر الأحمر للتطوير منذ وقتٍ قريب مركزاً لإدارة النفايات تحت إشراف شركة (أفيردا إنترناشونال) المتخصصة في مثل هذه المهام . ويتمثل الهدف من هذا المركز هو معالجة جميع أنواع النفايات الناجمة خلال أعمال البناء والتطوير  في "المرحلة الأولى" من مشروع البحر الأحمر، إذ يتم التعامل مع هذه النفايات على نحوٍ ينسجم مع الهدف الطموح الذي وضعته الشركة وهو "صفر نفايات".

هذا وأُخذ في عين الاعتبار عند تصميم نظام النفايات تمكين القدرة على معالجة جميع أنواع النفايات الناتجة من هذا المشروع الضخم والطموح.

هدفنا منذ اليوم الأول 
على الرغم مما ذكرت، فإننا في شركة البحرالأحمر للتطوير ومنذ انطلاق أعمالنا الأولى وقبل حتى انشاء المركز المتخصص هذا كُنا قد خصصنا حاويات لجمع وفرز المواد القابلة لإعادة التدوير إلى جانب أماكن تخزين مخصصة لكل جهة من الجهات التي تعاقدنا معها، بحيث تُجمع أطنان الركام والصخور والخرسانة الناتجة عن تشييد المباني والبنية التحتية للتطوير فيها، ولعلمِنا المسبق أنه يمكن معالجتها فيما بعد باستخدام آلية خاصة مُخطط لها ومدرجة في خطط شركة "أفيردا" في وقت لاحق، إذ تستطيع هذه الآلية تحويل تلك النفايات المجمعة إلى جزئيات أصغر حجماً ومن ثم إعادة استخدامها في أماكن أخرى.

وبالطبع لم يغفل المشروع الحرص كل الحرص على استغلال النفايات التي تنتج عن المقر السكني المؤقت والإدارات وأيضا القرية العمالية التي تعيش فيها القوى العاملة في المشروع الطموح، والتي بالطبع ينتج عنه بشكل يومي أنواع عديدة من النفايات، إذ يتم تحويل أغلب المتبقي منها والذي يتضمن على سبيل المثال مواد عضوية ومواد قابلة للتدوير وغيرها ليتم تسليمها إلى بلدية محافظة الوجه حيث يتم معالجتها وتحويلها إلى منتجات جديدة.

لا شيء يُهدر هنا
لا شيء يُهدر هنا في مشروع البحر الأحمر؛ فإما أن نقوم بإعادة تدوير النفايات لنستخدمها مجدداً في بناء وتشييد المشروع أو أن نقوم بإعطائها أو بيعها لجهاتٍ أخرى. وبالإضافة إلى ذلك، فإننا نعمل على الاستفادة من نواتج النفايات لدعم جهودنا المبذولة والرامية إلى تحسين النظم البيئية المحلية.

عادةً مايتسبب ارتفاع درجات الحرارة في مثل هذه المناطق والتعرض المباشر للشمس في زيادة معدلات التبخر إلى جانب كون التربة في أغلب الأحيان رقيقة وغير خصبة نتيجة انخفاض مستوى المحتوى العضوي فيها. لذا فإنه يتم وضع النفايات الغذائية والعضوية داخل جهاز لتدوير النفايات، ليتم مزج هذه النفايات مع نشارة وبقايا الخشب لتوفير مواد غنية بالعناصر الغذائية المفيدة، وحينها يمكن استخدام هذا الناتج بغرض تحسين جودة التربة في المشتل الزراعي لمشروع البحر الأحمر البالغة مساحته مليون متر مربع، في حين يعد هذا المشتل الأكبر على مستوى المنطقة، بحيث يوفر ما يزيد على 15 مليون نوع من النباتات المطلوبة لتنسيق وتجميل المناظر الطبيعية للوجهة.

من الهدم الى التدوير
وفيما يتعلق بالنفايات الناتجة عن عملية هدم الإنشاءات التي تحتوي على الخرسانة والحصى والصلب والألمنيوم والمنتجات البلاستيكية والكابلات الكهربائية ومواد السباكة، فإننا نرسل أكواماً من تلك النفايات إلى الكسارات ليتم سحقها إلى جزئيات صغيرة ومن ثم إدخال هذا المنتج في  حاويات حيث يقوم العمال بفصل الألمنيوم عن الخرسانة يدوياً عن طريق خط مخصص للفرز، ثم يُعاد استخدام هذه المواد لأغراض أخرى كالركام المستخدم لتشييد ورصف الطرق.

أما بالنسبة لمكونات النفايات غير القابلة للتدوير أو المواد غير القابلة للتحويل إلى أسمدة والتي يتعذر إعادة استخدامها في أي مكان آخر، فإننا نعتزم في هذه الحالات استخدام محرقة لحرق النفايات لتحويلها إلى رماد، إذ يمكن استعمال الناتج من عملية الحرق هذا في تصنيع الطوب والخرسانة الخضراء لاستخدامهما في أرجاء الوجهة. إلى جانب ذلك، فإن هذه الآلة تتميز بوجود فلتر يضمن خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى أقصى حدٍ ممكن.

أن تعمل في مكان يشعرك بأنك ذا تأثير
أشعر بالفخر لأننا في شركة البحر الأحمر للتطوير نقوم بإعادة تدوير وإعادة استخدام معظم ما خلفته أعمالنا في الموقع من نفايات، بإستثناء النفايات الخطرة والنفايات الطبية عملاً بالأنظمة والقوانين المطبقة في المملكة العربية السعودية، وحتى هذه الأنواع من النفايات فإنه يتم إرسالها إلى شركات متخصصة لمعالجتها. وبالإضافة إلى ذلك، فإن نظام إدارة النفايات هذا وضع معياراً جديداً لمشاريع التطوير على نطاقٍ واسع في منطقة الخليج وعلى مستوى العالم، مما يسهم في تحقيق طموحنا الرامي إلى إرساء معايير جديدة في مجال التنمية المستدامة.

عن "البحر الأحمر الدولية"

البحر الأحمر الدولية (RSG) هي شركة تطوير عقاري متكاملة رأسياً، تمتلك محفظة متنوعة من المشاريع في قطاعات السياحة، والسكن، والتجارب، والبنية التحتية، والنقل، والرعاية الصحية، والخدمات. وتشمل هذه المحفظة وجهات سياحية فاخرة تُعنى بالاستدامة، مثل "البحر الأحمر" التي بدأت باستقبال الضيوف في عام 2023، و"أمالا" التي ستفتح أبوابها للزوار في عام 2025.

 

أما الوجهة الثالثة، منتجع "ثُوَل الخاص"، فقد افتتحت عام 2024. ولم تقتصر جهود الشركة على تطوير الوجهات السياحية فحسب، بل عُهد إليها أيضاً بأعمال تجديد مطار الوجه، التي تركِّز على تحديث مبنى المطار والبنية التحتية القائمة، وبناء مبنى دولي جديد.

وتعتبر"البحر الأحمر الدولية" إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة،وتمثل حجر الزاوية في طموح السعودية لتنويع اقتصادها. ومن خلال محفظتها المتنامية من الوجهات والشركات التابعة والمشاريع، تسعى "البحر الأحمرالدولية" إلى قيادة العالم نحو مستقبل أكثر استدامة، وإبراز كيف يُمكن للتنمية المسؤولة أن تُحقق الازدهار للمجتمعات، وتُحفز الاقتصادات، وتُعززالبيئة.

 

www.redseaglobal.com

 

للبحر الأحمر الدولية رؤية طموحة تتجسد في تطوير مشاريع تعتبر الأكثر طموحًا في العالم، بما في ذلك الوجهات السياحية المتجددة الفاخرة مثل وجهتي البحر الأحمر وأمالا.

 

عبر محفظة مشاريعها تبنّت الشركة المفاهيم والاستراتيجيات والتقنيات الأكثر ابتكارًا لتقديم المشاريع التي تعزز بشكل فعال رفاهية العملاء والمجتمعات والبيئات.

تواصل معنا

لمعرفة المزيد عن شركة البحر الأحمر الدولية، يرجى التواصل معنا.

الاسم الأول

خطأ في اسم العائلة

بإرسال هذا النموذج، أنت تؤكد أنك قد قرأت ووافقت على الشروط والأحكام وسياسة الخصوصية الخاصة بنا.

reCaptcha Error

تم تأكيد الاشتراك!

سنوافيكم بآخر أخبارنا وتحديثاتنا.

حدث خطأ ما

يرجى المحاولة مرة أخرى بعد قليل.